الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

ماذا يستطيع كرزاي أو غيره حيال إعاقة ذهنية وبائية مستفحلة منذ أقدم العصور؟

الامم المتحدة تضغط على الحكومة الافغانية لحماية النساء | أخبار عالمية | Reuters

الأصدق و أنفع في هذه الشؤون هو القضاء على المتسببين في العقد الجنسية المسببة لموقف حركة طالبان (و لغيرها من حركات دينية) ضد النساء.
لا أعتقد أن الضغط على حكومة كرزاي أو سواه يفيد شيئا في هذه المواضيع طالما لم يتمركز على العوامل المسببة للهوس الجنسي الديني و غير الديني في مختلف الفئات الإجتماعية.
أظن أن حركة طالبان ليست السبب الأساسي فيما تعانيه النساء الأفغانيات. فالأرجح أن مواقف طالبان مجرد دفاع خاطئ. لا بد أن أطرافا مدنية أو عسكرية علنية أو سرية تدفع بعض الناس إلى الجنون الجماعي و الهوس الوبائي بفعل أصناف معينة من الإجرام أو من التخريب أو من التجسس أو من الفساد. تلك الأطراف هي ما تسمى بعض أبعادها ميتافيزيقيا و ما تسمى أبعادها الأخرى ميتاسوسيولوجيا و ميتاسياسة.
أتمنى أن تتخلص الشعوب من أسباب الجنون الجماعي و أن تقضي على المستفيدين منه. هذا أحد أهم محاور النضال الإجتماعي و السياسي في كافة منظمات الشفافية عبر العالم.

ليست هناك تعليقات: