الجمعة، 21 ديسمبر 2012

شرعية كل المثقفين و السياسيين أمام أخطر القضايا

أعداد المشردين في تزايد في شوارع لندن | أخبار عالمية | Reuters
ماذا يفعل المثقفون و السياسيون عندما يكون بعض الناس بلا مأوى؟ ألا يشعر المثقف أو السياسي بمسؤوليته الشخصية حيال أفقر الناس و أضعفهم و أشدهم إحتياجا للمساعدة؟
ما هي أولويات المثقفين و السياسيين عندما يوجد أناس يبيتون في الشوارع؟ بل ما هي شرعية المثقفين و السياسيين و جدوى و أهمية وجودهم عندما يبيت بعض الناس في الشوارع !
ما قيمة الدولة و رموزها و مؤسساتها المدنية و العسكرية عندما يوجد فيها أناس يبيتون في الشوارع، أناس مشردين، أناس بلا مأوى !
هل توجد مواضيع أكثر خطورة و كارثية من هذا الموضوع ! لا يجوز أخلاقيا أن يقع إحترام من لا يهتم بمعاناة هذه الفئة البائسة أو يتناساها أو يعتبرها أمورا هامشية أو ثانوية.
لماذا لا تكون هذه القضية المأساوية أولوية مختلف الحكومات و الأحزاب و النقابات و المنظمات الوطنية و الدولية في كل العالم !
كيف لا تنفجر الشعوب ثورة بسبب تفاقم هذه الظاهرة و بسبب ما يلفها من تجاهل غالبية المثقفين و السياسيين الحكوميين و غير الحكوميين !

نقلا عن هذا المقال:
وطبقا لاحصاءات وضعتها جماعات خيرية وسلطات محلية بات نحو 6000 شخص في العراء في لندن في وقت ما من عام 2011-2012 مقارنة بنحو 3900 في العام الذي يسبقه و3000 عام 2006-2007 .
...
وقال جرانت شابس وزير الدولة بالحكومة البريطانية للبرلمان في وقت سابق من العام أن من يبيتون في شوارع مدينة نيويورك الأمريكية يزيدون على من يبيتون في شوارع لندن عشرة أمثال.

ليست هناك تعليقات: