بعض الناس يناضلون إلى أن يموتوا في إضرابات عن الطعام. و بعضهم الآخر يعتبر المسألة لعبة و ترفيها و تسلية و فرجة و ذريعة للتعذيب و للتخريب و للتجسس و لتوزيع الأدوار التهديدية و التطمينية و لتقاسم المهام التشويهية و التصليحية. هذه الثنائية الشنيعة هي سبب عزوف المثقفين عن العمل السياسي. أرجو النجاة و السلامة لهذه المرأة الإيرانية المناضلة في سبيل حقوق الإنسان. أتمنى الحرية و الديموقراطية و العقلانية للشعب الإيراني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق