أربع ملاحظات حول هذا المقال:
أولا: البغاء إهانة للمرأة و إذلال لها، و ليس إختيارا حرا و لا حرية شخصية. و لولا إحتياج الفقيرات للمال لرفضن رفضا باتا و مطلقا ممارسة الدعارة. فهل يرضى الأثرياء أن يتخذوا البغاء مهنة؟ لماذا يرضون لغيرهم ما يرفضونه لأنفسهم؟
ثانيا: يجب إنشاء العديد من المؤسسات البحثية المتخصصة في الجنس و القادرة على تقديم حلول و بدائل لظاهرة البغاء. فالمنع ليس كافيا. و قد يزيد من السيطرة المافياوية على كل ما له صلة بالجنس.
ثالثا: لا بد من مكافحة المافيات المتاجرة بالبشر مكافحة عالمية. فهذه الظاهرة الإجرامية ظاهرة عالمية و لا يكون التصدي لها إلا عالميا.
رابعا: يظل أصدق و أجدى ردع لأغلب الجرائم الجنسية (و ربما جميعها) هو ما قررته بعض الدول الديموقراطية في الفترة الأخيرة (مثل روسيا و كوريا الجنوبية) من أن عقوبة الإستغلال الجنسي للأطفال هي الإخصاء.
خامسا: التربية الجنسية و الأسرية و الإجتماعية هي المنهج الأكثر فاعلية وقائية و الأضمن لكرامة البشر جميعا. و ينبغي أن يقع نشرها في جميع المؤسسات التعليمية عبر خطط اليونسكو و اليونيسيف تحديدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق