إذا أرادت الشعوب أن يتحقق السلام و الأمن و التنمية في العالم بأسره فستفرض أساليب تنفيذية للهيئات الأممية المختصة بحقوق الإنسان.
ماذا تكسب الشعوب من هذا التصريح الديبلوماسي للمتحدث بإسم مفوضة حقوق الإنسان؟ أليس الأجدر بالجمعية العامة و بمجلس الأمن أن يدرسا كيفية إلزام جميع الحكومات بالقيم المشتركة المتمثلة في المبادئ العامة للديموقراطية و للشفافية و للعقلانية؟ ألم يحن الوقت لتتجاوز البشرية ذريعة الخصوصيات القومية و السيادة الوطنية المخالفة لحقوق الإنسان؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق