المسألة كلها في هذا الموضوع هي الحرية الدينية ( من شاء أن يؤمن بهذا الدين أو ذاك يحق له أن يؤمن به كيفما يشاء. و من شاء أن يكفر بهذا الدين أو ذاك يحق له أن يكفر به كيفما يشاء. هذا كل ما في الأمر لا أكثر و لا أقل ).ا
الدولة إذن تقف على مسافة واحدة حيال جميع الأديان و المذاهب و الإيديولوجيات و المعتقدات الأخرى.ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق