برلسكوني ينكر ان ممثلة مغمورة حملت منه | منوعات | Reuters
فضائح برلسكوني ليست حالة إستثنائية. إنها مجرد مثال عن عالم الصمت و التآمر المسمى غيبيات حينا و مخابرات حينا آخر و أمور نفسية في جميع الأحيان. المشكلة ليست برلسكوني في حد ذاته. إنه ألعوبة أضحوكة في قبضة مافيات تصنع له و لأمثاله فضائح جنسية ثم تبتزهم بها.
المشكلة أنه توجد في كل المجتمعات مافيات حاكمة بالفضائح الجنسية و ذات شعبية فائقة لدى الحمقى و الأنذال و عامة المعقدين و المهووسين جنسيا. إنها تسليهم ( تخدرهم ) بالقصص الفضائحية لإمتلاكهم فعلا بحيث تتصرف بسهولة في حياتهم الخاصة و العامة كمجرد عبيد أو كقطعان (جمع قطيع). لا بد من القضاء على تلك المافيات إذا أردنا للشعوب أن تتهذب و أن تستعيد وعيها و أن تحترم سياسييها و إذا أردنا للديموقراطية أن تصير عقلانية و ربما أخلاقية أيضا.
فضائح برسلكوني و أمثاله في كل الدول برهان على ضرورة إنشاء أكبر عدد من شبكات الشفافية و حوكمة الشركات و الوقاية ضد الفساد مع نشر هذه الشبكات في جميع الأحزاب و النقابات و في كافة المدن و القرى.
فضائح برلسكوني و أمثال في مختلف المجتمعات و الفئات دليل على ضرورة إنشاء أكبر عدد من الهيئات البحثية و التربوية المتخصصة في الجنس كجزء لا يتجزأ من الوقاية ضد الفساد الإجتماعي و السياسي و ضد المافيات الحاكمة بالفضائح الجنسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق