الاثنين، 28 مايو 2012

الحل هو تربية الشعوب على المصداقية و النزاهة

طلعت رضوان - الجذورالتاريخية للشريعة الإسلامية


نشأت الأديان بسبب التجنين التخاطري المسمى الوحي أو المعجزات أو الغيبيات. يعرف الخاص و العام هذا الأصل الإجتماعي و الجنائي للميتافيزيقيا. و المقصود بـ ( الخاص و العام ) هو أن أغلب المتدينين مدركين تماما للحقيقة التخاطرية ( التجسسية و المخابراتية) المتسببة في نشوء و إستفحال الأديان منذ أقدم العصور. لكن ما العمل الآن لتطهير المجتمعات من التكتم على هذا الفساد و من كل الأنشطة السرية ؟ ما العمل حاليا لتصويب الأمور ؟ لسنا معنيين كثيرا بالظاهرة الدينية إلا من حيث تأثيراتها أو إنعكاساتها المباشرة و غير المباشرة على السلامة الذهنية للشعوب و بالتالي على ما نكافح لأجله من تنمية شاملة و عادلة. أتمنى أن تتكاثر و أن تتنوع البحوث و الدراسات حول الأساس التخاطري أو التجسسي للظاهرة الدينية بما يحث الناس على الشفافية و الإفصاح و كشف الفساد بكل أصنافه و تسمياته الدينية و غير الدينية. لهذا تحديدا أعتقد أن أهم ما يمكن أن تساهم به الفلسفة العقلانية الحديثة في العمل التنموي الحكومي و غير الحكومي و في النضال الديموقراطي الراهن هو تربية جميع الفئات الشعبية بلا إستثناء تربية دائمة على المصداقية و النزاهة .

ليست هناك تعليقات: