محمد عادل زكى - ملخص كتاب الاقتصاد السياسى للتخلف
أعتقد أنه بالإمكان تحسين الأوضاع المعيشية في هذه الدول تحسينا ملحوظا و بسرعة لا بأس بها إذا إعتمدت مجمل الأحزاب و النقابات على نخب فكرية ذات بدائل سياسية و إقتصادية متميزة بالشفافية و برؤى إستراتيجية و تنموية واضحة. و لهذا يجب على الشعوب أن تحافظ على حرية هذه النخب المثقفة و أن تحميها ضد الفساد حماية مشددة و دائمة.
-------------------
أشد ما يحز في النفس هو الوضع الموصوف بما يلي في هذا المقال الطيب:
) تهيمن الزراعة على مجمل الهيكل الاقتصادى، ومع ذلك يظهر فى بند الواردات أن السودان تستورد الغذاء، وعلى رأسها القمح. مِن حيث هيمنة الزراعة عليه، إذ يُعد الاقتصاد السودانى إقتصاداً زراعياً مِن الدرجة الاولى، وتخلفه وتبعيته وبدائيته خصائص جوهرية واضحة، لا لغلبة قطاع الزراعة على القطاعات الاخرى، وإنما لارتفاع معدل إنتاج القيمة الزائدة المتناقض مع الضعف المزمن فى أليات إنتاجها؛ بما من شأنه السماح لنمط الانتاج السائد وعلاقاته بتسرب القيمة الزائدة مِن الريف إلى المدينة، فى مرحلة أولى، ثم مِن داخل السودان إلى خارجها، فى مرحلة ثانية، على نحو لا يَسمح بتراكم رأسمالى يوظَف بداخل الاقتصاد السودانى.(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق