الأحد، 19 فبراير 2012

.تضحكون على ختان النساء. الآتي أعظم

 Facebook


جزء من حوار في فيسبوك:


تضحكون الآن بهذه الصورة على ختان النساء. لا بأس. لكن تأكدوا أنه سيصير واجبا مقننا و مفروضا بقوة القضاء و الشرطة. تلك هي الديموقراطية الغير عقلانية و إنتخاباتها الغوغائية. فقد إنتخبت الشعوب من يدعو إلى ختان النساء. و ستنفد المحاكم و الشرطة ما يقرره الجهلة في تلك البرلمانات تنفيذا دقيقا شاملا و دائما. و حينئذ ستضحكون ضحكا آخر. فتلك هي ما تسمونه لعبة سياسية. و هي ما صنعتم أنتم بإعتبارها مجرد تسلية و ترفيه و توزيع أدوار بين من يهدد و يخرب من جهة و من يطمئن و يصلح من جهة مقابلة. و أنتم أحرار في أن تناضلوا من أجل العقلانية و الشفافية و حقوق الإنسان المقررة في مواثيقها العالمية، أو أن تظلوا كما أنتم لاعبون مستمتعون بالقصص الجنسية التي لن تقف عند حد ختان النساء. فالآتي أعظم.






إذا لم تناضلوا بكل قوة في جميع الفئات الشعبية أولا، و في كل القطاعات الحكومية و غير الحكومية ثانيا، و في مختلف المجالات المدنية و العسكرية ثالثا، نضالا مكثفا دائما من أجل نشر الفكر العلمي و الأخلاق العقلانية البعيدة كل البعد عن الميتافيزيقيا فستتحول هذه الثورات إلى همجية غير مسبوقة.

إذا لم تحترم الشعوب قيم الشفافية و العقلانية فسيصير من مهام الشرطة إجراء فحوصات لكافة النساء قصد التأكد من أنهن مختونات. و حينها سيصير الشغل الشاغل لجمعيات حقوق الإنسان أن تجري تلك الفحوصات بضوابط معينة و بقواعد محددة.
إذا لم تقتنع الجماهير الشعبية بأن النزاهة و المصداقية أنفع لها من التسلية المخابراتية ( القصص الماخورية ) فلن يعترض الكثيرون على تلك الفحوصات المرتقبة. فالإعتراض سيكون على الجوانب الإجرائية.
لم ينس أحد ما حدث من فحوصات للعذرية قبل فترة وجيزة. ستتحول تلك الفحوصات المزدوجة للعذرية و للختان إلى جزء بسيط صغير إعتيادي يومي روتيني من النظام العام إذا لم تؤسسوا أكثر ما يمكن من شبكات الشفافية و حقوق الإنسان في كل الأحزاب و النقابات و في كل المدن و القرى.

ليست هناك تعليقات: