الاثنين، 23 يناير 2012

كلمة ( إذا ) هي الحد الفاصل بين العبث و النضال

اليمن: صالح يبدأ رحلته "العلاجية" إلى أمريكا - CNNArabic.com

كم أود أن يكون التداول على السلطة وديا و ليس فقط سلميا، على نقيض التداول الحربي الجاري الآن.

أظن أنه ليس من المستحيل تماما أخلقة السياسة ( إضفاء الطابع الأخلاقي عليها ). كل ما في الأمر هو وجوب إنشاء أكبر عدد ممكن من جمعيات و منظمات و شبكات لحقوق الإنسان و للشفافية و حوكمة الشركات و الوقاية من الفساد طبق المعايير العالمية.

قد يبدو ذلك مستعصيا على الجماهير الشبه أمية من جهة و المستعبدة بالخداع الإستراتيجي من جهة مقابلة. لكن عزائم المناضلين قوية إذا وجدت إحتراما من طرف شعوبها. و الشعوب قابلة لأن تتعلم الإحترام إذا وجدت من يبادر بتعليمها.

يكفي لهذا الغرض أن تنخرط الطلائع و الشعوب معا في مثل هذه الجمعيات و المنظمات و الشبكات عبر كافة الحزاب و النقابات ليصير من الممكن لها أن تنعم بالنزاهة و بالتنمية، و ليس فقط بالحد الأدنى من الإستقرار. إذا أرادت الشعوب أن تتجاوز الحد الأدنى فلن يعرقلها أحد أو يمنعها عما تشاء.

أظن، بحكم إستخدام كلمة ( إذا ) و التأكيد عليها دوما، أنه ليس في هذا الرأي ما يعتبر مبالغة في التفاؤل أو شططا في الطموح. فإن لم تكن كلمة ( إذا ) كافية فإنني أعتبره ما سبق قوله كأنه لم يكن. و لتظل بذلك الشعوب على ما هي عليه. فالديموقراطية هي حكم الشعب، سواء كان صائبا أو خاطئا. نحن نتمنى أن تتعقلن الديموقراطية. و الشعوب حرة.

ليست هناك تعليقات: