الخميس، 19 يناير 2012

الصحة العقلية في المجتمع الأمريكي

دراسة: أمريكي بين كل خمسة أصيب بمرض عقلي العام الماضي | العلوم البيئة | Reuters

إنها إحصائيات مذهلة و مرعبة. و الأرجح أن هذه الحالة أقل حدة مما في المجتمعات التي لا شفافية فيها.

تبرهن هذه الأرقام على أن الأمراض العقلية أشد إستفحالا و خطورة مما يمكن تصوره من بعيد و للوهلة الأولى.

أرجو للمصابين بهذه الظاهرة ألا يقعوا في قضبة من يستعبدهم بها أو يتطفل عليهم من خلالها. أتمنى ألا يضطر أحد منهم لأية عقاقير أو أساليب مسببة للإدمان أو ما يشبه الإدمان، مثل الأدوية العصبية و التحليل النفسي و غيره من أصناف الشعوذة.

أتمنى ألا تزداد تلك الظاهرة إنتشارا أو ظلما أو خطأ أو فسادا بأي شيء من التأويلات الذاتية أو من الإستخدامات المخالفة للنزاهة.

أعتقد أن من الواجب العاجل أن تهتم جمعيات حقوق الإنسان بكل ما يتصل بهذه القضية، تماما مثلما تهتم بأكبر الشؤون السياسية.

لا بد أن ينص القانون على كل ما يلزم للوقاية ضد الحرب النفسية أولا، و لردع من يرتكبها بأي شكل من الأشكال ثانيا.

ينبغي أن تدرب الأحزاب و النقابات مناضليها تدريبا مضادا لمختلف أصناف الحرب النفسية و داعما لكافة أبعاد الصحة العقلية. هذه مسألة حيوية في كل تنظيم حزبي أو نقابي كما في كل مجتمع أو دولة. و لا يجوز فيها إلا الحرص المشدد و المكثف و الدائم من خلال شبكات إجتماعية و سياسية وطنية و دولية و عالمية. أتمنى أن يشارك الجميع في هذا الشأن الذي لا أسبقية لأي شيء عليه.

ليست هناك تعليقات: