نقلا عن هذا المقال :
جاءت هذه الخطوة في الوقت الذي أمر فيه أحد كبار قادة الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي في افغانستان الجنود "بمعاملة الأحياء و الموتى بكرامة و إحترام."
-------------------------------------------------------------------
هل سيصير للإحترام و الكرامة معنى في مؤسسات حربية غير معنى التعاون بين الأنذال بتوزيع الأدوار فيما بينهم ؟
كيف تكون الحرب إذا تخللها إحترام و كرامة في التعامل بين الطرفين المتقاتلين ؟
هل سيكون القتل بإحترام و كرامة كما هي شعائر الذبح و تقديم القرابين البشرية ؟
هل سيلحق بهذا الإحترام و الكرامة إلغاء للخزي المسمى مخابرات و ما فيه من تنظيم ماخوري للمجتمعات، أم أن الصفة الماخورية ستصير مقترنة بالإحترام و بالكرامة ؟
أتمنى للمؤسسات العسكرية كما للمؤسسات المدنية أن تربي أعضائها على قيم الشفافية و حقوق الإنسان المقررة في مواثيقها العالمية (و بدون أي شكل من أشكال التحفظ على أي بند من بنودها). هذا هو الحل. و هذه هي المصداقية. فالوقاية أصدق من العلاج. أما غير ذلك فمجرد مسخرة معروفة للجميع. و المسخرة المعروفة للجميع يسميها الأنذال لعبة سياسية، و تسميها الشعوب المغفلة غيبيات، و يسميها المناضلون فسادا و إجراما منظما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق