يكاد الظلم الذكوري الأسري المسلط على النساء يجعل الرجولة شبهة أو تهمة في كل المجتمعات الموبوءة به و الفئات المتخبطة فيه.
------------------
يبدو أن هذه الفتاة الأفغانية معترضة على عبارة ( وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) في الآية 33 من سورة النور . إن الإكراه الديني على الدعارة، و المسمى البغاء الشرعي، عنف شنيع ضد النساء و أدلجة همجية ضدهن و ضد كل الفئات الضعيفة كالأطفال و الفقراء.
------------------
إن من يجبر أحدا على الدعارة لا بد أن يلقى عقابه الرادع له و لكل من يمارس ذلك الإجرام أيا تكن ذرائعه دينية أو غير دينية.
إن الإرغام على الدعارة، كما الإرغام على أي سلوك جنسي آخر أو على أية نمطية جنسية أخرى، فساد إجتماعي ضارب في أعماق التاريخ و ظلم حيال النساء مستفحل وبائيا في كل المجتمعات تقريبا. لذا ينبغي أن يكون الردع مشددا ليستطيع إجتثاث الميول التخريبية و التعذيبية و التآمرية و الخداعية. و مع الردع لا بد من التأكيد دائما و أبدا على أن التربية الجتسية و الأسرية و الإجتماعية في المدارس هي الأساس و الجوهر. وهي الأسلوب الاكثر فعالية و مصداقية في الوقالية من الظلم و من الفساد.
-----------------
الحل الجذري إذن هو الرقي بالنظام التربوي المدرسي و غير المدرسي لتنشئة الأجيال على قيم المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان و لنشرها بالتالي في كافة المجتمعات و الفئات. يجب أن تكون هذه القيم مرجعية أخلاقية لعامة الناس، و ليس فقط للنخب المثقفة.
http://www.un.org/ar/women/endviolence/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق