الجمعة، 30 ديسمبر 2011

حقوق الإنسان فكر عالمي و مسؤولية جميع البشر

الشرطة المصرية تداهم منظمات مؤيدة للديمقراطية تدعمها أمريكا | أخبار الشرق الأوسط | Reuters

لا يكون الرد على تهمة العمالة إلا بالمزيد من التضامن الأممي بين الشعوب. الحل هو أن تعلن جميع منظمات حقوق الإنسان إعلانا واضحا و مشتركا و دائما أنها عميلة لكل دول العالم و شعوبه بلا إستثناء أو تمييز . تلك هي الطريقة الأسرع و الأجدى لجعل الفاسدين مضحكة قانونية و مسخرة قضائية و مهزلة سياسية. لهذا نردد في كل الظروف أن المقصود بحقوق الإنسان هو ما تنص عليه مواثيقها العالمية و ليس ما يريد الفاسدون لها أن تكون.
يجب التأكيد كل يوم و في كل قضية أن حقوق الإنسان شأن عالمي بالضرورة و بالأساس. إنها شأن كل شعوب العالم في آن واحد و في كل الظروف. لا صلة لهذه الحكومة دون غيرها أو لذاك الطرف دون سواه بعالمية حقوق الإنسان. هذه قضية جميع الشعوب و مختلف طلائعها المثقفة ثقافة ديموقراطية عقلانية، سواء كانت في مواقع حكومية أو غير حكومية. لا فارق بين هذا الموقع و ذاك فيما يتعلق بكرامة البشر، كرامة أي إنسان في أي مكان من العالم.
--------------
نقلا عن هذا المقال:
منذ شهور تقول منظمات تراقب حقوق الانسان في مصر انها تتعرض لحملة منظمة من قبل الحكومة تهدف الى تشويه صورتها وإلصاق تهمة العمالة لدول أجنبية بها. وفي شكوى الى اثنين من المسؤولين الحقوقيين في الامم المتحدة ومسؤول حقوقي افريقي أرسلت في أغسطس اب قالت المنظمات انها استهدفت لانها كشفت للرأي العام "العديد من الانتهاكات التي مارستها قوات الشرطة العسكرية مثل اجراء كشوف عذرية لمتظاهرات بميدان التحرير بعد اقتيادهن لاماكن احتجاز تابعة للشرطة العسكرية وفض اعتصام ميدان التحرير بالقوة المفرطة في الثامن من ابريل وفض اعتصام طلبة كلية الاعلام جامعة القاهرة في التاريخ نفسه بالاضافة لتصدي هذه المنظمات لمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية تفتقد الى أدنى معايير المحاكمات العادلة."

ليست هناك تعليقات: