الشرطة: مقتل عشرة واصابة 27 في انفجارات ببغداد | أخبار الشرق الأوسط | Reuters
يمكن إنهاء سلسلة القتل الطائفي و إزالة أسبابها خلال أيام قليلة جدا.
يكفي أن يقع حظر المخابرات و كل أصناف التجسس و التجسس المضاد عبر إستبدالها بشبكات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية من الفساد طبق المعايير المحددة في المواثيق العالمية للشفافية.
إذا قررت الشعوب أن تتخلى عن مخابراتها فلن يمنعها أحد سواء بوسائل مدنية و علنية أو بأخرى عسكرية و سرية. لا يوجد من يفرض التجسس و التجسس المضاد فرضا على أي فرد و لا على أي مجتمع. المخابرات مسألة شعبوية و تسلية خسيسة و ترفيه للأنذال و لعبة حقيرة. فمن أراد لنفسه تلك الصفات شارك في توزيع الأدوار (من يهدد و يخرب و من يطمئن و يصلح)، أما من يرفض تلك الصفات فلا أحد يفرضها عليه و لا يجبره بالتالي على أداء أي دور سلبي أو إيجابي.
تستطيع كل الشعوب أن تعقلن ديموقراطيتها. فالمواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان موجودة و متاحة للجميع. و يستطيع جميع الناس تكوين ما يشاؤون من منظمات و جمعيات و شبكات و مجالس و هيئات على أساس هذه المواثيق. لا يوجد في عصر الإنترنات ما يمنع هذه النضال. صارت كل أشكال الكفاح الديموقراطي العقلاني في متناول كل من بالقرب منه خط هاتف و حاسوب. القضية في منتهى السهولة بفضل هذه التكنولوجيا تحديدا. و لم يبق بالتالي أي عذر لأحد يتذرع به لتبرير تقاعسه أو تخاذله أو تردده في أن تكون له مساهمة شخصية في هذا النضال.
توجد منظمات عديدة من أجل عقلنة الديموقراطية و من أجل تربية الشعوب على المصداقية.
شاركوا في هذه المنظمات لتطهير الشعوب من خزيها المسمى مخابرات أو مافيات أو غيبيات أو أية تسمية أخرى.
شاركوا في تهذيب الشعوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق