ربما يمكن أن نضيف إلى هذا المقال الطيب ما يلي : ا
سيتطور المجتع العربي مكتسبا المزيد من الحداثة بما تتضمنه من عقلانية و ديموقراطية إذا صارت كافة المؤسسات و الشركات بلا إستثاء مطالبة قانونيا بأن تكون لها مواقع إنترنات. يجب أن تكون جميع المعاملات المالية و الإقتصادية، و كذلك كل المعاملات الإدارية الحكومية و غير الحكومية، متاحة للعموم عبر الإنترنات. إذا تحقق هذا الحلم (رغم شدة تطرفه حاليا) فإن إهتمام الشعوب لن يقتصر على ما يسمى الثالوث المحرم، و لن تظل رؤية عامة الناس للإنترنات مهووسة بالسفاسف و بالعقد النفسية و الإجتماعية. ستتعرف الجماهير الشعبية على الفوائد التعليمية و التربوية و التنموية للإنترنات. ستتحسن ثقافة الشعوب. ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق