يبدو من عدد صفحات و مجموعات الجنس في فيسبوك و من عدد المسجلين فيها أن السلاح الأسرع و الأكثر إستخداما لتحقير السياسيين، كما لتشويه و تدمير العائلات، هو نشر الصور و الفيديوهات الجنسية و التوريط في شبكات ماخورية. و يبدو أن الطريقة الأكثر شيوعا و سهولة للسيطرة على الشعوب و تجنينها و تغبيتها و تجهيلها، كما يحدث للعرب الآن، هي تهميش الحقوق التنموية و القضايا التوحيدية بتصنيع الفضائح الجنسية و العقد النفسية و الإبتزاز بها عبر التطمين حينا و التهديد حينا آخر. أعتقد أن ما يجري في فيسبوك، و في الإنترنت عموما، جزء صغير جدا مما يجري في المجتمع و إمتداد جديد لظاهرة موغلة في القدم، و أن هذا الفساد إجرام منظم في خدمة مافيات كبرى ذات مصالح إقتصادية دولية، و أنه سبب أساسي لما يشهده الوطن العربي حاليا من تزايد الجنون الجماعي المتمثل في الحركات الدينية المسلحة و حروبها الطائفية و المذهبية، رغم أن عامة الناس لا يصدقون شيئا من الغيبيات أو الميتافيزيقيا أو المعجزات.
و إذا كان هذا صحيحا، وهو الأرجح، فإن من الضروري إنشاء هيئات حكومية و غير حكومية متخصصة في مكافحة هذه الحرب النفسية و الجنسية الشاملة، و في توفير حلول أخلاقية و بدائل عقلانية، و في إزالة هذا الإستعباد و كشف مافياته و أساليبه و أسبابه و نتائجه و أبعاده، سواء كانت سياسية أو دينية أو إجتماعية أو غيرها. و أصدق علاج لهذه الآفة، بالإضافة إلى الرقي بالتربية و التركيز على التوعية و الوقاية و التثقيف، هو سن قانون يسمى قانون الكرامة ينص على أن الجرائم الثلاثة التالية عقوبتها بتر الأعضاء الجنسية: أولا: جريمة الإغتصاب، ثانيا: جريمة الإرغام بأي شكل من الأشكال على الدعارة، ثالثا: جريمة الإستغلال الجنسي للأطفال.
إن هذه المسألة أولوية أخلاقية بالنسبة لمن يريد الكرامة و الإحترام لكافة البشر ، كما هي شرط أساسي من شروط إنهاء التأييد الشعبي للحركات الدينية المسلحة و غير المسلحة. فهذا التأييد رد فعل جنوني ضد المافيات الماخورية تحديدا.
.
منظمة الشفافية الدولية
.
و إذا كان هذا صحيحا، وهو الأرجح، فإن من الضروري إنشاء هيئات حكومية و غير حكومية متخصصة في مكافحة هذه الحرب النفسية و الجنسية الشاملة، و في توفير حلول أخلاقية و بدائل عقلانية، و في إزالة هذا الإستعباد و كشف مافياته و أساليبه و أسبابه و نتائجه و أبعاده، سواء كانت سياسية أو دينية أو إجتماعية أو غيرها. و أصدق علاج لهذه الآفة، بالإضافة إلى الرقي بالتربية و التركيز على التوعية و الوقاية و التثقيف، هو سن قانون يسمى قانون الكرامة ينص على أن الجرائم الثلاثة التالية عقوبتها بتر الأعضاء الجنسية: أولا: جريمة الإغتصاب، ثانيا: جريمة الإرغام بأي شكل من الأشكال على الدعارة، ثالثا: جريمة الإستغلال الجنسي للأطفال.
إن هذه المسألة أولوية أخلاقية بالنسبة لمن يريد الكرامة و الإحترام لكافة البشر ، كما هي شرط أساسي من شروط إنهاء التأييد الشعبي للحركات الدينية المسلحة و غير المسلحة. فهذا التأييد رد فعل جنوني ضد المافيات الماخورية تحديدا.
.
منظمة الشفافية الدولية
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق